شهدت الساحة الفنية اليوم حزناً خيّم على محبي الفن الأصيل ورحيلاً مؤلماً لقامة رسمت البسمة على وجوه أجيال متعاقبة، حيث توفي الفنان القدير جابر صباح مخلّفاً وراءه إرثاً إنسانياً وفنياً حافلاً بالدفء والعفوية.
لم يكن جابر صباح مجرد ممثل مرّ على الشاشة، بل كان رفيق طفولة وشباب الكثيرين منذ انطلاقته المسرحية اللافتة في أواخر الثمانينيات، وتحديداً عبر عملي "الكرة مدورة" و"الشياطين الثلاثة". ومنذ ذلك الحين، نسج مع شقيقه الفنان طاهر صباح ثنائية كوميدية استثنائية اتسمت بخفة الظل التلقائية، فكانا الثنائي الذي أدخل البهجة إلى قلوب الصغار والكبار على حد سواء من خلال محطات مسرحية خالدة مثل "لولاكي" و"شيكات بدون رصيد"، و"انتخبوا أم علي" و"لولو الصغيرة"، وصولاً إلى آخر أعماله "قرقيعان".
ولم تقتصر بصمته على خشبة المسرح، بل امتدت شاشات التلفزيون ل تحتفظ بأدائه البسيط في أعمال لا تزال حية في الذاكرة مثل "الطماعون" و"مرآة الزمان" و"صالح تحت التدريب".
يرحل جابر صباح اليوم تاركاً خلفه سيرة طيبة وأعمالاً ستبقى شاهدة على زمن الفن الجميل
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
