"جرحتك".. مي العيدان تعتذر علنًا لشجون الهاجري بعد سنوات من الهجوم والقطيعة

1 month ago 10

في خطوة غير متوقعة، أعادت الإعلامية الكويتية مي العيدان فتح واحد من أكثر الخلافات إثارة للجدل في الوسط الفني الخليجي، بعدما أعلنت اعتذارها العلني للفنانة شجون الهاجري، في رسالة حملت الكثير من المصارحة والدعوة إلى طي صفحة الماضي، بعد سنوات من التصريحات المتبادلة والانتقادات التي أثارت جدلًا واسعًا بين جمهورهما.

وجاء الاعتذار عبر حساب مي العيدان الرسمي على "إنستغرام"، حيث نشرت صورة تجمعها بشجون الهاجري وأرفقتها برسالة مطولة، أكدت فيها أن الاعتذار من مكارم الأخلاق، وأنها لا ترى فيه انتقاصًا من الكرامة، بل شجاعة في الاعتراف بالخطأ وتحمل المسؤولية.

ماذا قالت مي العيدان في اعتذارها؟

استهلت مي العيدان رسالتها بالتأكيد على أن الصلح خير، وكتبت أنها ترغب في الاعتذار لشجون الهاجري، التي تعرفها منذ طفولتها، مشيرة إلى أنها شاهدتها تكبر أمامها منذ أن كانت في الخامسة من عمرها.

مي العيدان وشجون الهاجري

وقالت إنها تأسف لأي كلمات صدرت عنها في الماضي وتسببت في جرح مشاعر شجون، مؤكدة أن الإنسان ليس معصومًا من الخطأ، وأن الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه يحتاجان إلى قوة وليس إلى ضعف.

كما أعربت عن أمنيتها بأن تكون المرحلة المقبلة بداية جديدة، بعيدة عن الخلافات، متمنية لشجون النجاح والتوفيق في حياتها الفنية والشخصية.

اعتذار بلا شروط

اللافت في رسالة مي العيدان أنها أوضحت أنها لا تنتظر ردًا من شجون الهاجري، ولا تعرف إن كانت الأخيرة ستقبل الاعتذار أو ستعيد العلاقة بينهما، لكنها فضلت تقديم الاعتذار علنًا بدلاً من الاحتفاظ به لنفسها.

وأكدت أن الهدف من الرسالة هو تحمل مسؤوليتها تجاه الكلمات التي قالتها سابقًا، حتى لو لم تتلق أي رد من الطرف الآخر.

كيف بدأت علاقة مي العيدان وشجون؟

رغم أن الجمهور ارتبط في ذاكرته بخلافهما، فإن العلاقة بين مي العيدان وشجون الهاجري لم تبدأ بالعداء.

ففي تصريحات إعلامية سابقة، أكدت مي أنها كانت قريبة من شجون في بداياتها الفنية، وأنها دعمتها في مراحل مختلفة، بل وساعدتها في تجاوز بعض الأزمات داخل الوسط الفني.

لكن العلاقة بدأت تتوتر لاحقًا، خصوصًا خلال فترة الجدل الذي رافق مسلسل "ذاكرة من ورق"، حيث تحدثت مي العيدان في أكثر من مناسبة عن خلافات حدثت في تلك المرحلة، مؤكدة أن محاولات للصلح جرت آنذاك، لكنها لم تنجح في إنهاء القطيعة.

"ملاك رحمة".. نقطة التحول في الخلاف

بلغ الخلاف ذروته عام 2021، عندما وجهت مي العيدان انتقادات حادة إلى أداء شجون الهاجري في مسلسل "ملاك رحمة"، وهاجمت أحد مشاهد الرقص في العمل، في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في المقابل، اختارت شجون الهاجري آنذاك الرد بهدوء، مؤكدة في لقاء إعلامي أنها لا تلتفت إلى الكلمات الجارحة، لكنها ترحب بالنقد المهني الذي يساعد الفنان على تطوير أدواته.

كما أوضحت أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي، وأن لكل ناقد الحق في التعبير عن رأيه، طالما كان ذلك في إطار الاحترام.

لكن بعض تعليقات مي العيدان خلال تلك الفترة تعرضت لانتقادات واسعة، بعدما رأى كثيرون أنها تجاوزت حدود النقد الفني إلى أمور شخصية، وهو ما ساهم في اتساع الفجوة بين الطرفين.

أزمة 2025 أعادت التوتر من جديد

عاد اسم شجون الهاجري ليتصدر منشورات مي العيدان مرة أخرى خلال عام 2025، عقب إعلان السلطات الكويتية القبض على الفنانة في قضية مرتبطة بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وعلقت مي وقتها على القضية، مشيدة بجهود وزارة الداخلية الكويتية في مكافحة المخدرات، في تصريحات أعادت الخلاف بينهما إلى واجهة النقاش، وفتحت بابًا جديدًا من الجدل بين المتابعين.

هل انتهى الخلاف بالفعل؟

يمثل اعتذار مي العيدان أول خطوة علنية نحو إنهاء سنوات من التوتر مع شجون الهاجري، إلا أن المصالحة الكاملة ما تزال مرتبطة بموقف الفنانة الكويتية، التي لم تصدر حتى الآن أي تعليق رسمي على رسالة الاعتذار.

وبينما رحب كثير من المتابعين بخطوة مي واعتبروها موقفًا شجاعًا يعكس الرغبة في تجاوز الخلافات، يرى آخرون أن اكتمال المصالحة يحتاج إلى تفاعل متبادل بين الطرفين، سواء من خلال رد مباشر من شجون أو ظهور يجمعهما مستقبلًا.

Read Entire Article