أشارت دراسة متداولة إلى أن ما يقارب 90% من التوتر الذي يعاني منه الرجال يعود إلى العلاقات مع النساء، وهو رقم أثار نقاشًا واسعًا حول دقته وحدوده.
ورغم انتشار هذا الادعاء، يؤكد مختصون أن مصادر التوتر في الحياة اليومية متعددة ومعقدة، وتشمل ضغوط العمل، والمسائل المالية، والصحة، إضافة إلى المسؤوليات الشخصية، ولا يمكن اختزالها في طرف واحد داخل العلاقة.
كما يوضح خبراء العلاقات أن أي علاقة صحية تقوم على التواصل الجيد والتفاهم والدعم المتبادل، حيث يؤثر الطرفان في جودة الحياة النفسية لبعضهما البعض بشكل متوازن، سواء بالإيجاب أو السلب.
وفي النهاية، يبقى التوتر حالة لا يمكن نسبها لشخص واحد فقط، بل هو نتيجة تداخل عوامل عديدة، ويظل الاحترام والتفاهم والعمل المشترك الأساس في بناء علاقات مستقرة ومتوازنة بحسب wildkarens.life.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
